spot_img
spot_img
الرئيسيةأمن و قضاءكابوس المسيّرات يلاحق جنود الاحتلال في لبنان: التهديد على مدار الساعة!

كابوس المسيّرات يلاحق جنود الاحتلال في لبنان: التهديد على مدار الساعة!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

اعترف ضباط وجنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي بصعوبة العمليات العسكرية وتعقيدات القتال ضد مقاتلي “حزب الله” اللبناني في جنوب لبنان، وأكدوا أنهم يشعرون بالتهديد على مدار الساعة وفي كل الاتجاهات.

وبعد 30 يوما من القتال، أنهت قوات الفرقة “36” عملها الميداني جنوب لبنان، فيما ينتظر المستوى السياسي اتخاذ قرار بشأن المرحلة المقبلة من العمليات العسكرية، وفق ما أكدته هيئة البث الإسرائيلي “كان”.

وأوضح الرائد “ت” في جيش الاحتلال وهو قائد سرية الاقتحام في الوحدة متعددة الأبعاد، لصحيفة “معاريف” العبرية، في تقرير لمراسلها ومعلقها العسكري آفي أشكنازي، أنه “رغم تنفيذنا العديد من الغارات والكمائن، إلا أن التهديد الرئيسي الذي نواجهه يتمثل في الطائرات المسيّرة الانتحارية، وهو تهديد حاضر على مدار الساعة”.

وتعد الوحدة متعددة الأبعاد بحسب “معاريف”، “وحدة خاصة مهمتها العمل أمام القوات المتقدمة وكشف مواقع العدو وتحييده”، وبحسب جنود جيش الاحتلال: “طبيعة الحرب الحالية في لبنان تختلف عن المعارك السابقة، إذ يعتمد الخصم بشكل أساسي على القتال عن بُعد باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ والأسلحة المضادة للدروع، مع تجنب المواجهة المباشرة”.

وأوضح أحد أفراد فريق القناصة في جيش الاحتلال: “في غزة كان المسلحون يضطرون إلى الاقتراب منا، ما جعل اكتشافهم واستهدافهم أسهل نسبياً، أما في لبنان، فمن الصعب للغاية العثور على العدو، خصوصاً عندما لا تتوفر وسائل تصل إلى المسافات البعيدة”، منوهاً إلى أن “التضاريس اللبنانية تمنح الخصم أفضلية معينة، نظراً لمعرفته الجيدة بالمنطقة وقدرته على استخدام وسائل قتالية بعيدة المدى”.

واعترف أن قوات جيش الاحتلال في الجنوب “تشعر بالتهديد على مدار الساعة ومن جميع الاتجاهات؛ من الطائرات المسيّرة في السماء، ومن الصواريخ بعيدة المدى، إضافة إلى طبيعة الأرض والغطاء النباتي الكثيف”.

وأشار أحد الجنود إلى أنه “بعد انتهاء المرحلة الحالية من العمليات، حصل أفراد الوحدة على فترة راحة قصيرة قبل تكليفهم بمهام جديدة داخل لبنان”، مضيفاً: “هذه الوتيرة أصبحت جزءا من روتين الوحدة العملياتي، حتى أن عناصر الجيش في الخطوط الأمامية يعيشون في عزلة شبه كاملة عن العالم الخارجي”.

ولفت إلى أن “عناصر الجيش لا يحملون هواتف شخصية، وتمنح أجهزة الاتصال المحمولة فقط لأفراد محددين ممن تتطلب مهامهم ذلك، أما التواصل مع الخارج فيتم بوسائل أخرى”، مؤكدا أنه “هذه ليست حرباً كما كانت في السابق”.

وأوضح جندي آخر في جيش الاحتلال، أن “القتال الحالي يختلف جذرياً عن الحروب التقليدية، لم تعد هذه حرباً يواجه فيها الطرفان بعضهما البعض بشكل مباشر معظم الوقت”.

وأضاف: “اليوم لا نرى العدو بأعيننا، بل نرى فقط الوسائل التي يستخدمها ضدنا، هذا يجعل الحرب أكثر صعوبة، لأن الخصم يظل مختبئاً ليلاً ونهاراً ويستغل ذلك لصالحه”.

كما أكد أفراد الوحدة أن “عناصر حزب الله يتعلمون من الأخطاء ومن الضربات ضدهم، لذلك يتطور قتالهم باستمرار”.

وبحسب عناصر الوحدة، “تشكل الطائرات المسيّرة الانتحارية التهديد التكتيكي الأكثر خطورة على القوات العاملة في الميدان”، وقال أحد الجنود: “نتلقى تحذيرات من وجود طائرات مسيّرة انتحارية بمعدل مرة كل ساعة أو ساعة ونصف تقريباً، وعندما تحلق فوقنا مباشرة نحاول أحيانا إسقاطها بالنيران، لكننا غالباً نلجأ إلى الاحتماء داخل المباني وانتظار انتهاء الخطر”.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img