أكدت مصادر مطلعة على الموقف الإيراني، أن الملف اللبناني أحد العقد الأساسية في مختلف مراحل ومحطات المفاوضات الأميركية – الإيرانية خلال فترة الحرب، إذ إنّ المفاوضين الإيرانيين أصرّوا على تضمين لبنان كبندٍ ضمن أيّ تفاهم مع الولايات المتحدة حتى لو تعطلت المفاوضات.
ووفق ما أشارت مصادر لصحيفة ”البناء”، فإنّ شمول لبنان ضمن الاتفاق يعني بالنسبة لإيران وقفاً كاملاً لإطلاق النار والانسحاب الكامل من الجنوب، وبالتالي طهران مستعدة للتفاوض خلال الـ60 يوماً على بنود الاتفاق مثل الملف النووي ومضيق هرمز والتعويضات والعقوبات ومصير القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، لكنها لن تنفذ البند المتعلق بالملف النووي ولا مضيق هرمز قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب.
كما قال معلومات “البناء” إن مسؤولين إيرانيين أطلعوا رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال اليومين الماضيين على آخر المستجدات المتعلقة بالمسار التفاوضي الأميركي – الإيراني، وأكدوا له إصرار إيران على شمول لبنان وبذل الضغوط والجهود الكبيرة لوقف إطلاق نار كامل وشامل في لبنان.














