spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالحرب تؤذي السياحة في دبي!

الحرب تؤذي السياحة في دبي!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أدى استمرار تداعيات الحرب في المنطقة إلى تراجع كبير في أعداد السياح الوافدين إلى دبي، ما دفع الفنادق الفاخرة إلى الاعتماد بصورة متزايدة على المقيمين داخل دولة الإمارات للحفاظ على نشاطها التشغيلي، عبر تقديم عروض إقامة مخفضة غير مسبوقة.

تعتبر دبي من أبرز الوجهات السياحية في الشرق الأوسط، إذ تستقبل نحو 19.5 مليون سائح سنوياً وتضم 827 فندقاً، بينها 173 فندقاً من فئة الخمس نجوم، بمعدلات إشغال كانت تتجاوز 80 بالمئة قبل اندلاع الحرب.

غير أن الحرب الأميركية “الإسرائيلة” على إيران والتي اندلعت في 28 شباط/فبراير، وشاركت فيها معظم دول الخليج وفي مقدمتهم الإمارات، أثرت سلباً على صورة منطقة الخليج كوجهة مستقرة وآمنة للسياحة الدولية، خاصة بعد تعرض الإمارات لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية طالت قواعد عسكرية أميركية ومنشآت ومواقع، بينها فنادق كانت تأوي جنودا أميركيين.

وفي مواجهة تراجع الحجوزات الدولية، لجأت الفنادق إلى استهداف المقيمين بعروض خاصة وصلت تخفيضاتها إلى 50 بالمئة، ما ساهم في رفع نسب الإشغال خلال عطلات نهاية الأسبوع إلى ما بين 70 و90 بالمئة في بعض المنتجعات، مقابل تراجعها إلى نحو 20 و30 بالمئة خلال أيام الأسبوع.

إلا أن العاملين في القطاع يحذرون من أن الاعتماد على “السياحة الداخلية” لا يشكل حلاً مستداماً، نظراً لقصر مدة الإقامة مقارنة بالسياح الدوليين الذين يقضون عادة أسبوعاً أو أكثر في الإمارة.

كما أدى تباطؤ النشاط السياحي إلى اتخاذ بعض المنشآت إجراءات تقشفية، شملت إغلاقاً مؤقتاً لأغراض الصيانة وخفضاً للرواتب أو أعداد العاملين، لا سيما في الفنادق المعتمدة على سياحة الأعمال في وسط دبي.

واعتبر مسؤولون في القطاع أن تعافي السياحة يرتبط إلى حد كبير بتحقيق تقدم في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار الإقليمي، ما قد يفتح الباب أمام عودة أسرع للسياح الدوليين خلال الأشهر المقبلة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img