spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderرسالة اسرائيلية بالدم للجيش اللبناني!

رسالة اسرائيلية بالدم للجيش اللبناني!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| الجريدة |

بينما تتجه الأنظار إلى الدعوة الباكستانية الموجّهة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل، في إطار مسار دبلوماسي وأمني قد يفتح أبواباً جديدة أمام مقاربات تخفّف من وطأة الحرب في لبنان، جاءت الرسالة الإسرائيلية بالدم.

استهداف الجيش اللبناني اليوم، وما أدى إليه من استشهاد ضابط وعدد من العناصر، لا يمكن فصله عن سياق أوسع تسعى فيه إسرائيل إلى ضرب أي دور وطني جامع يمكن أن يشكّل مدخلاً لحماية الاستقرار أو وانهاء حالة الحرب المفتوحة.

فالجيش اللبناني، رغم الضغوط الهائلة السياسية والاقتصادية والأمنية، ما زال يمثّل المؤسسة الوطنية الجامعة، وقائده يؤدي دوراً بالغ الحساسية في إدارة التوازنات الداخلية والتواصل مع مختلف الجهات الدولية والإقليمية الساعية إلى احتواء التصعيد. ومن هنا تبدو الرسالة الإسرائيلية واضحة: استهداف المؤسسة العسكرية نفسها، وإيصال إنذار دموي لكل من يحاول البحث عن مخارج سياسية أو أمنية للعدوان على لبنان.

لكن دماء العسكريين الذين سقطوا اليوم لا تعني تراجع هذا الدور، بل تؤكد حجم الرهان على الجيش وأهمية المهمة الوطنية التي يقوم بها. فكلما اقتربت فرص التهدئة والحلول، ارتفع منسوب الرسائل النارية التي تحاول إعادة لبنان إلى دائرة النار المفتوحة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img