spot_img
spot_img
الرئيسيةأمن و قضاءلا انسحاب إسرائيلي مرتبط بالمناطق التجريبية.. والهجوم على المستوطنات يقابله قصف الضاحية!

لا انسحاب إسرائيلي مرتبط بالمناطق التجريبية.. والهجوم على المستوطنات يقابله قصف الضاحية!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أفادت مصادر أمنية لبنانية لقناة “الجديد” أن انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من بلدة دبين لا يرتبط بالمناطق التجريبية، مشيرة إلى أن الاتفاق المتعلق بهذه المناطق لم يدخل بعد حيّز التنفيذ، ما يعني أن الخطوة الإسرائيلية تأتي في سياق مختلف عن التفاهمات قيد البحث.

وفي المواقف السياسية، نقلت مصادر في “حزب الله” لقناة “الجديد” تأكيدها عدم وجود أي وفد تابع لـ “الحزب” في قطر، رافضة ما يتم تداوله في هذا الإطار.

كما شددت المصادر نفسها، رداً على كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون، على أن خيار المقاومة يحظى بدعم شريحة واسعة من اللبنانيين، معتبرة أن الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم يمثل هذا التوجه سياسياً وشعبياً.

وأضافت المصادر أن الرئيس عون، وبعد أربع جولات من التفاوض، لم يتمكن من تأمين وقف إطلاق النار، لافتة إلى أن البيان الختامي للمفاوضات تضمن تبنّي انسحاب “الحزب” من الجنوب من دون الإشارة إلى انسحاب “إسرائيل” في المقابل.

وفي سياق متصل، نقلت مصادر سياسية أن رئيس مجلس النواب نبيه بري تواصل مباشرة مع السفيرة ندى معوض، مؤكداً لها أنه يضمن التزام “حزب الله” في حال التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.

إلى ذلك، أفادت المعلومات بأن قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل سيتوجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تلبية لدعوة من نظيره الباكستاني عاصم منير، في زيارة لم تُكشف تفاصيلها بعد.

كما نقلت مصادر دبلوماسية أن لبنان تلقّى رسالة حازمة مفادها أن أي صاروخ أو مسيّرة تنطلق من الأراضي اللبنانية باتجاه المستوطنات الإسرائيلية ستُقابل باستهداف مباشر للضاحية الجنوبية لبيروت، في حال حصول ذلك.

وأضافت المصادر نفسها أن الزيارة المرتقبة لقائد الجيش إلى باكستان تحمل دلالات سياسية لافتة، من المتوقع أن تظهر نتائجها على المديين القريب والبعيد، في ظل الحراك الدبلوماسي والأمني المتسارع المرتبط بالوضع في لبنان والمنطقة.

 

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img