أعرب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عن صدمته من حجم الدمار والمعاناة الإنسانية في البلاد، مؤكداً أن أكثر من 1.4 مليون لبناني باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة في ظل استمرار تداعيات الحرب وتفاقم الأوضاع المعيشية.
وقال المسؤول الأممي إن حجم المعاناة التي يتحملها المدنيون يثير الذعر، مشيراً إلى أن الأوضاع الإنسانية تتدهور يوماً بعد يوم مع استمرار النزاع وتوسع آثاره على مختلف المناطق اللبنانية.
وأضاف أن الأمم المتحدة تطلب تمويلاً عاجلاً بقيمة 371 مليون دولار أميركي لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة وتقديم المساعدات الأساسية لأكثر من مليون لبناني متضرر، مؤكداً أن الموارد الحالية لا تكفي لمواجهة حجم الأزمة القائمة.
وشدد على ضرورة وقف الأعمال العدائية بشكل فوري، معتبراً أن الحل العسكري لا يمكن أن ينهي النزاع، وأن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة يكمن في التوصل إلى تسوية سياسية تضع حداً لمعاناة المدنيين وتحفظ الاستقرار.
من جهتها، أكدت مديرة مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن الحاجة إلى المساعدات الإنسانية تتزايد بشكل مستمر، في ظل استمرار موجات النزوح من المناطق المتضررة، ما يفرض تحديات إضافية على جهود الإغاثة والاستجابة الإنسانية.














