دان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الخطوة التصعيدية الأميركية تجاه بلاده، مؤكداً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أطلق تصريحات تهديد جديدة ضد كوبا، تزامناً مع إدراج وزارة الخزانة الأميركية أسماء قادة ومنظمات وشركات كوبية جديدة على قائمة عقوباتها التي وصفها بـ”غير القانونية”.
وقال دياز كانيل في منشور عبر منصة “إكس” إن هذه الإجراءات تهدف إلى “تعزيز الحصار والتصعيد في النزاع بين كوبا والولايات المتحدة”، معتبراً أنها تأتي ضمن سلسلة تدابير قسرية طُبقت في الأسابيع الأخيرة وتكشف “انعدام البصيرة السياسية” لدى واشنطن، وتهدف إلى الإضرار بالشعب الكوبي بشكل مباشر.
وأضاف الرئيس الكوبي أن “عدوان الحكومة الأميركية وانحرافها سيصطدم بعزمنا على مواجهة أسوأ السيناريوهات ومقاومة هذا الهجوم الإمبريالي”.
وفي السياق نفسه، ندد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بإدراج الرئيس وأفراد من عائلته ومؤسسات كوبية على قوائم العقوبات الأميركية الأحادية، واصفاً هذه الخطوة بأنها “إجراءات مشينة وغير شرعية”.
وأكد رودريغيز أن هذه الإجراءات تمثل “أحدث تجليات المخطط التدخلي الأميركي الرامي إلى تصوير كوبا كتهديد للأمن القومي للولايات المتحدة”، مشدداً على أن أي محاولات أميركية لخلق أجواء صراع بين البلدين “سيكون مصيرها الفشل”.
وحذر من أن أي تهديد لاستقلال كوبا وسيادتها سيُقابل بمزيد من الوحدة والعزيمة من جانب الشعب الكوبي














