أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المفاوضات مع إيران “تسير بشكل جيد جداً”.
وقال ترامب إن وقف إطلاق النار في لبنان يختلف عن وقف إطلاق النار في أماكن أخرى من العالم، مشيراً إلى أن المفاوضات مع إيران “تسير بشكل جيد للغاية”، وأنه “قد يحدث شيء خلال عطلة نهاية الأسبوع”.
وأضاف أن أي اتفاق محتمل مع إيران يفضل أن يكون مكتوباً، موضحاً أنه إذا وقّعت إيران على الاتفاق “فإنها ستوافق على عدم حصولها على قنبلة نووية”، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة “قريبة من التوقيع على ورقة الاتفاق”، وأن واشنطن “ضربت إيران وهي ردّت”.
ورأى أن بلاده “يمكنها الاستمرار في الحرب لأسبوعين أو 3 إضافية والقضاء على الجميع”، لكنه يفضل عدم الذهاب في هذا الاتجاه، مؤكداً أن “القوات الأميركية مستعدة”، وأن الخيار الأفضل هو التوصل إلى اتفاق يحقق النتائج نفسها من دون خسائر بشرية.
كما أشار إلى أن إيران “وافقت تسليم الغبار النووي”، وأن “المنشآت والمواد النووية مدفونة تحت الأرض”، على حد تعبيره، مضيفاً أنه في حال توقيع الاتفاق “سيكون إنجازاً مهماً”.
وفي ما يتعلق بـ”حزب الله”، قال ترامب إن “أول تواصل تم مع الحزب حصل للمرة الأولى على الإطلاق”، وإنه وافق على عدم إطلاق النار على “إسرائيل”.
كما لفت إلى أن إيران أطلقت صواريخ على 5 دول في المنطقة إضافة إلى “إسرائيل”، معتبراً أن الاتفاق المرتقب سيكون “نقيض الاتفاق السابق الذي وقّعه أوباما”.
وفي سياق متصل، قال ترامب إن سياسة “حصار إيران” هي من الأكثر صرامة وحققت نتائج كبيرة، مضيفاً أنه في حال إتمام الصفقة “لن يُسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي”، وأنه بعد التوقيع سيتم “فتح مضيق هرمز سريعاً”.
وقال إنه يريد فصل ملف إعادة فتح مضيق هرمز عن ملف الأعمال العدائية والتطورات الجارية في لبنان، مشدداً على أن كل ملف يُتعامل معه بشكل مستقل ضمن التفاوض الحالي.














