استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وفداً من “مجلس التنسيق المسيحي” برئاسة فؤاد أبو ناضر، وضمّ نائب الرئيس نعوم فرح والسيد روي حداد، حيث جرى البحث في الأوضاع العامة في البلاد، لا سيما في ظل التطورات والعمليات العسكرية الجارية في الجنوب.
وبعد اللقاء، قال فرح إن الوفد تشرف بلقاء الرئيس سلام، مشيراً إلى أن “مجلس التنسيق المسيحي” نشأ في البيئة المسيحية، إلا أن دوره يتجاوز هذا الإطار، ويهدف في الأساس إلى المساهمة في دعم المناطق الأكثر حاجة، عبر تأمين الحد الأدنى من المساعدات بما يعزز الاستقرارين الاقتصادي والاجتماعي في تلك المناطق.
وأضاف أن المجلس يعمل أيضاً على تقريب وجهات النظر بين مختلف مكونات الوطن، وتعزيز التلاقي الوطني بما يخدم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في لبنان، مشدداً على أن دوره لا يقتصر على طائفة معينة بل يشمل مختلف اللبنانيين.
وتابع فرح: “نؤكد تأييدنا المطلق والقوي للقرارات الشجاعة وغير المسبوقة التي اتخذتها السلطة التنفيذية، ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام”، معتبراً أن “القرارات السيادية التي اتُّخذت لأول مرة منذ نصف قرن وما نتج عنها من خطوات وإجراءات تؤمّن سيادة الدولة في الداخل والخارج، تشكل المسار الصحيح والوحيد للوصول إلى الاستقرار”.
ورأى أن هذا النهج من شأنه إرساء مقومات النمو والطمأنينة لدى المواطنين، وتهيئة الظروف الملائمة للنهوض الاقتصادي واستعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها، معرباً عن أمله في أن تساهم هذه الأجواء الإيجابية في تشجيع عودة المغتربين والحد من ظاهرة الهجرة المستمرة.














