spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتحييد الضاحية مقابل وقف صواريخ "حزب الله".. وواشنطن ضامن التنفيذ

تحييد الضاحية مقابل وقف صواريخ “حزب الله”.. وواشنطن ضامن التنفيذ

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أوضحت مصادر ديبلوماسية لصحيفة “الجمهورية”، أنّ الوفد اللبناني المفاوض سيبني طروحاته في الجولة الحالية على نقطتين: ​الأولى هي تثبيت تحييد الضاحية الجنوبية لبيروت ومنع قصفها، في مقابل وقف “حزب الله” إطلاق الصواريخ والمسيّرات في اتجاه المدن والمستوطنات الإسرائيلية. والثانية هي ​ضمان واشنطن التزام إسرائيل بهذا التفاهم، انطلاقاً من كون الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الضامن الشخصي لعدم قصف الضاحية.

​وفي تقدير هذه المصادر، أنّ الظروف السياسية والميدانية قد تسهّل التوجّه نحو مطلب لبنان الأساسي، أي تثبيت وقف شامل للنار على كل الأراضي اللبنانية، وإلزام إسرائيل به كمدخل إلزامي للبحث في انسحابها من المناطق التي جرى توغلها أخيراً، وعودة النازحين إلى قراهم، وإنجاز ملف إعادة الإعمار، وتحرير الأسرى. و​في المقابل، يتمّ تأكيد الالتزامات اللبنانية، أي حصر السلاح كلياً في يد الدولة وبسط سلطة الشرعية والمؤسسات الرسمية على كامل الأرض اللبنانية.

​و​أما القرار في شأن صدور “إعلان نيات” مشترك في ختام هذه الجولة فلم يُحسم بعد، على رغم من جاهزية الوفد اللبناني الكاملة لمناقشة أي مسودة تُطرح في هذا الإطار، ذلك أنّ الجانب الإسرائيلي كان قد تراجع في جولات تفاوضية سابقة عن إصدار هذا الإعلان، بعدما تبيّن له في غرف النقاش المغلقة أنّ وجهة النظر اللبنانية القانونية والسيادية كانت هي الراجحة والأكثر تماسكاً.

​وتُثبت المعطيات أنّ لبنان الرسمي يحاول الخروج من وضعية “المحاصر” عبر صياغة دينامية تفاوضية مباشرة وجديدة، حيث يتولّى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون شخصياً، عقب تبلّغه الرسالة الأميركية، إدارة الاتصالات المباشرة والفورية مع أركان الدولة و”حزب الله”، لضمان وحدة الموقف اللبناني خلف الوفد المفاوض.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img