ذكرت مصادر بعبدا أن الوفد اللبناني بدأ الجلسة بتأكيد ضرورة وقف إطلاق نار شامل، مشيرةً إلى أن البحث يتناول كل الملفات والمفاهيم المرجعية الملحقة بوقف إطلاق النار.
وأضافت المصادر أن التقدير الحالي يفيد أنه لن يتم التوصل الإثنين إلى نتيجة حاسمة، وأن الموضوع لن يُنجز في هذه المرحلة، بل سيستمر البحث فيه الثلاثاء، لافتةً إلى وجود طروحات عملية من الجانبين اللبناني و”الإسرائيلي”، إضافة إلى الوسيط الأميركي، حول صيغ محددة لوقف إطلاق النار.
كما أوضحت أن هناك مسعى أميركياً واضحاً للوصول إلى تثبيت فعلي وشامل لوقف إطلاق النار.
وفي السياق، نقلت مصادر عن حزب الله لـ”الجديد” أن الميدان وحده يحكم مسار المفاوضات، وأنه لا تراجع عن معادلة وقف إطلاق النار الشامل في كل لبنان.
من جهتها، أفادت مصادر دبلوماسية أميركية لـ”الجديد” أن “الأيام المقبلة قد تحمل وقفاً لإطلاق النار في كل لبنان من دون انسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب ومن دون وقف العمليات الميدانية على الأرض”، مشيرةً إلى أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار قد يمهّد لفتح مفاوضات جدية بين لبنان و”إسرائيل” حول ترتيبات المرحلة التي تلي تثبيت الهدنة.














