ذكر موقع “والا” العبري، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لجأ للمرة الأولى إلى الاستعانة بعُمال أجانب، لسد العجز في الصناعات العسكرية التي تعاني منذ أكثر من عامين.
وقال الموقع، إن “الصناعات العسكرية حصلت على تخصيص عمالة أجنبية لأول مرة في تاريخها بموافقة من المدير العام لوزارة الجيش أمير بارعام، بهدف دعم النشاط المتسارع للصناعات العسكرية في إسرائيل خلال العامين الماضيين”.
وبحسب الموقع، فإن مجموعة العمالة الأجنبية تضم عشرات يعملون في مجالات محددة تعاني نقصا في الأيدي العاملة في الكيان المحتل، ومن المفترض أن يكون عملهم مؤقتا، وفي إطار تدريب عُمال “إسرائيليين” إضافيين في تلك المجالات.














