أكد المتحدث باسم “الحرس الثوري” الإيراني أن الولايات المتحدة لم تتمكن، رغم توظيفها إمكاناتها العسكرية الواسعة برًا وبحرًا وجوًا، من فرض سيطرة على مضيق هرمز أو انتزاعه من إيران ولو لفترة وجيزة، مشددًا على أن طهران ما زالت تحتفظ بقدرتها على حماية مصالحها ومواقعها الاستراتيجية في المنطقة.
وأوضح المتحدث أن فترة وقف إطلاق النار الأخيرة لم تؤدِّ إلى تراجع القدرات العسكرية الإيرانية كما يروّج البعض، بل شكّلت فرصة لتعزيز الجاهزية القتالية وتطوير الإمكانات العملياتية للقوات المسلحة الإيرانية على مختلف المستويات.
وأشار إلى أن القوات الإيرانية استغلت هذه المرحلة في رفع مستوى الاستعداد العسكري، ومعالجة الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت والمعدات، إلى جانب تعزيز القدرات القتالية وتطوير الخطط الميدانية المرتبطة بمواجهة مختلف التهديدات المحتملة.
وأضاف أن المؤسسة العسكرية الإيرانية أصبحت اليوم، من الناحية العملياتية والعسكرية، في وضع أفضل مما كانت عليه قبل فترة وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن عملية التطوير شملت المنظومات الهجومية والدفاعية على حد سواء، بما فيها أنظمة الدفاع الجوي والتجهيزات العسكرية المختلفة.
وشدد المتحدث على أن القدرات العسكرية الإيرانية لم تشهد أي تراجع خلال المرحلة الماضية، بل ازدادت قوة وتطورًا في مختلف المجالات، معتبرًا أن ما تحقق خلال الأشهر الأخيرة عزز من مستوى الردع الذي تمتلكه الجمهورية الإسلامية.
وفي ما يتعلق باحتمال عودة المواجهة العسكرية، أكد أن القوات المسلحة الإيرانية وضعت سيناريوهات متعددة للتعامل مع أي تطورات محتملة، مشيرًا إلى أن أي مواجهة جديدة لن تكون مشابهة للمواجهات السابقة، سواء من حيث طبيعة العمليات أو جغرافية المعركة أو حتى نوعية الأسلحة التي يمكن استخدامها.
واكد أن “الحرس الثوري” وسائر القوات المسلحة الإيرانية في حالة جهوزية كاملة للتعامل مع مختلف الاحتمالات، وأنها مستعدة للرد على أي تصعيد أو تهديد قد يستهدف إيران أو مصالحها في المنطقة.














