
قالت اوساط سياسية بارزة إن الساعات القليلة المقبلة ستحمل الاجوبة على الكثير من الاسئلة المبهمة في اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي لم يحدد أي موعد واضح لدخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وشملت هذه الأسئلة إذا ما كانت ستلتزم “اسرائيل” بوقف اطلاق نار شامل دون حق شن ضربات جوية وعمليات اغتيال؟ ماذا عن عمليات الهدم في القرى المحتلة؟ وما هو مصير هذا الاحتلال؟
وأضافت هل ستبقى “اسرائيل” تحتل تلك المناطق؟ وكيف سيتعامل “حزب الله” مع بقاء الاحتلال؟ والاهم من ذلك، يبقى السؤال المحوري عن هوية الجهة الضامنة لالتزام “اسرائيل” بوقف النار؟ ومن سيحدد الخروقات من عدمها؟ وماذا لو تذرعت “اسرائيل” بحجج واهية لعودة الحرب بوقائع ميدانية غير صحيحة؟














