أجرى الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون ليلة الأحد الماضية، حديثًا مع نظيره الأميركيّ دونالد ترامب عن الوضع في الشرق الأوسط، مثنيًا على الجهود الحثيثة التي يقودها للتوصل سريعًا إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
ووصف ماكرون الاتفاق بفرصة فريدة لبناء إطار أمنيّ جديد يضم جميع الأطراف المعنية، “بما يُمكّن من تحقيق استقرار دائم في المنطقة”.
وقال ماكرون: “أكدتُ استعدادنا التام لدعم هذه الجهود والمشاركة الفعّالة في تنفيذها. هذا هو هدف البعثة الدولية التي أنشأناها بالتعاون مع البريطانيين وشركائنا، والمستعدة للانتشار فور إبرام الاتفاق للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز”.
كما: “كما أننا على استعداد لتقديم خبراتنا وقدراتنا للمفاوضات الأوسع نطاقًا التي يجب أن تبدأ، لا سيما فيما يتعلق بالجانب النوويّ من الاتفاق”.
وقد أثنى أيضًا على التزام ترامب بسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مشدّدًا على أهمية وقف إطلاق نار قويّ، مؤكدًا دعم فرنسا الجماعيّ للسلطات اللبنانية.














