spot_img
spot_img
الرئيسيةأمن و قضاءجنود صهاينة قُتلوا خلال "لقطة 4 دقائق" على ضفاف الليطاني!

جنود صهاينة قُتلوا خلال “لقطة 4 دقائق” على ضفاف الليطاني!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

في الحروب الحديثة، لم تعد المعارك تقتصر على المواجهة العسكرية المباشرة، بل باتت “حرب الوعي” وإدارة الصورة أحد أبرز ميادين الصراع.

وفي هذا السياق، تناول تقرير لصحيفة “هآرتس” العبرية حادثة مقتل النقيب معوز يسرائيل ريكانتي وإصابة آخرين عند ضفاف نهر الليطاني جنوبي لبنان، معتبراً أنها تعكس خللاً في إدارة المخاطر داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية خلال العمليات الجارية في الجنوب اللبناني.

ووفقاً لما نقلته الصحيفة، فقد أصرّ قائد الفرقة 36، العميد يفتاح نوركين، على تنفيذ جولة استطلاعية في وضح النهار عند نهر الليطاني لمعاينة جسر الدبابات، رغم تحذيرات عملياتية دعت إلى التحرك ليلاً لتفادي تهديد المسيّرات الانقضاضية.

وأضاف التقرير أن القوة المرافقة تولّت تأمين الزيارة، قبل أن تتعرض لهجوم بمسيّرة مفخخة أسفر عن مقتل ضابط وإصابة آخرين، مشيراً إلى أن القائد غادر الموقع بعد دقائق معدودة، ما أثار انتقادات داخلية بشأن جدوى العملية ومخاطرها.

ونقلت “هآرتس” عن أحد قادة الفرقة قوله إن الزيارة “لم تكن ضرورية عملياتياً”، متسائلاً عن الهدف منها في ظل الظروف الميدانية القائمة.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار المواجهات جنوب لبنان، حيث تشير تقديرات عسكرية إسرائيلية إلى تحديات ميدانية متزايدة، أبرزها استخدام المسيّرات الانقضاضية وفرض قيود على حركة القوات.

وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات هدم وتفجير في المناطق التي ينتشر فيها، في إطار ما يصفه مراقبون بأنه ضغط ميداني متصاعد دون تحقيق حسم عسكري واضح حتى الآن.

وبحسب التقرير، تعكس هذه التطورات تزايد الاعتماد على البعد الإعلامي والصوري في موازاة العمليات العسكرية، في ظل تعثر تحقيق الأهداف الميدانية المعلنة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img