spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderالعدو يتوغل حتى الغندورية.. والمقاومة تتصدى!

العدو يتوغل حتى الغندورية.. والمقاومة تتصدى!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

يواصل جيش العدو الإسرائيلي محاولات التقدم نحو مدينة النبطية، جنوب لبنان.

وكشفت مصادر أن قوات الاحتلال وصلت إلى قرى وبلدات في شمال نهر الليطاني، بينها زوطر الشرقية وأرنون الشقيف، وأصبحت على تخوم مدينة النبطية جنوباً.

كما توغلت قوات الاحتلال الاسرائيلي باتجاه بلدة الغندورية، مما يرفع من مخاطر الوصول الى قرى قضاء صور.

ويأتي هذا التقدم في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي، وارتفاع وتيرة الاعتداءات والتوغل إلى مزيد من القرى والبلدات الجنوبية.

وذكرت معلومات أن الجيش اللبناني أخلى مواقعه من القرى والبلدات التي أصبحت تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، حفاظاً على سلامة العسكريين.

ويشار إلى أن نتائج الاجتماع الأمني، الذي عقد أخيراً في الولايات المتحدة لم تنعكس على الأرض.

ويعد احتلال مواقع مثل قلعة الشقيف ومحيطها، إضافة إلى زوطر وحداثا، عاملاً يتيح لجيش العدو الإسرائيلي مراقبة مساحات واسعة من المنطقة والتحكم بمسارات التحرك فيها.

وتسعى “إسرائيل”، من خلال القصف والتدمير وأوامر الإخلاء، إلى إفراغ المدن الرئيسية بجنوب لبنان، وفي مقدمتها صور وصيدا والنبطية، من سكانها، بما يؤدي إلى تغييرات ميدانية وديموغرافية واسعة في المنطقة.

وذكرت المعلومات أن الفاصلة الجغرافية بين المنطقة التي انطلق منها العدو في منطقة “إصبع الجليل” وبين نهر الليطاني لا تتعدى 3 كلم.

وقد تمكنت المقاومة على مدى 3 أشهر من صد العدو على هذا المحور وكبدته أثماناً كبيرة، علماً أن العدو زج في هذا المحور قوات بحجم فرقة، وهي قوات نظامية نخبوية تتبع الفرقة 36، في مقدمتها لواء “غولاني”.

وتتواصل المواجهات العسكرية والعمليات في قرى يحمر الشقيف وزوطر الشرقية ودبين ومحيط الغندورية، وتُعتبر المنطقة مسرح عمليات حيث يواصل العدو شن عشرات الغارات الجوية وتركيز القصف المدفعي باتجاه هذه القرى.

وتواصل المقاومة، بحسب ما تعلنه، استهداف التجمعات في هذه القرى التي يحاول العدو السيطرة عليها، وخصوصاً في دبين، يحمر الشقيف، زوطر الشرقية، الغندورية.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img