ذكرت معلومات ميدانية، أن قرى يحمر الشقيف وزوطر الشرقية ودبين ومحيط الغندورية، لا تزال حتى الساعة منطقة عمليات نشطة، حيث يواصل العدو استهداف هذه القرى بعشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي في محاولة لتطويع المنطقة.
وبحسب المعلومات، يعمد العدو الى الاستفادة من جغرافية الأرض للالتفاف وهذا ما فعله في بلدة يحمر للوصول الى محيط قلعة الشقيف، كما تشهد المنطقة مواجهات بين مقاتلي “المقاومة الاسلامية” والعدو الذي لم يتمكن من التقدم والاستقرار داخل القرى.
وأكدت المعلومات أن العدو ما زال يحاول التقدم في منطقة عمليات تبعد عن الحدود الفلسطينية ما بين 3 إلى 5 كلم، ويعجز عن التقدم بسبب نيران المقاومة المختلفة التي تطال تجمعاته ومسارات تقدمه.














