تحدثت معلومات لـ”LBCI” أن الراعي الأميركي أبلغ المفاوضين العسكريين اللبنانيين و”الإسرائيليين” أن الأفضلية هي للمسار الأمني والعسكري، وأن أي تقدم على هذا المسار سيؤدي حتماً إلى تقدم المسار السياسي.
وأضافت المعلومات أن الأميركيين تعمّدوا أن تكون المفاوضات على المسار الأمني والسياسي قبل أيام من الجولة الرابعة للمفاوضات السياسية، حيث من المتوقع أن يطرحوا أفكاراً جديدة، مشيرة إلى أن ذلك شكّل جزءاً من الاتصال بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ورئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، وكان للمفاوضين اللبنانيين دور في تأمين هذا الاتصال.
كما أشارت المعلومات إلى أن الأميركيين منفتحون على أي طروحات لبنانية جديدة تتعلق بوقف إطلاق النار وبسط سلطة الدولة في مواجهة سلاح “حزب الله”، لكنهم في الوقت ذاته “متفهمون جداً للهواجس الإسرائيلية”.














