spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثفيضان نهر الفرات في سوريا.. ونزوح آلاف العائلات!

فيضان نهر الفرات في سوريا.. ونزوح آلاف العائلات!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شهدت مناطق ريف دير الزور والرقة موجة ارتفاع كبيرة في منسوب نهر الفرات، أدت إلى غمر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وتضرر عدد من المنشآت الخدمية، وسط مخاوف من توسع رقعة الفيضانات خلال الأيام المقبلة.

وتشير المعطيات إلى أنّ هذا الارتفاع جاء عقب فتح بوابات المفيض في سد أتاتورك من الجانب التركي، ما تسبب بزيادة تدفق كميات المياه باتجاه الأراضي السورية، ورفع الضغط على مجرى النهر والسدود الواقعة عليه.

ووفقاً للمعلومات، بسبب هذا التدفق، اضطر القائمون على سد الفرات إلى تشغيل بوابات المفيض الخمسة بشكل تدريجي، في محاولة لتخفيف الضغط المتصاعد على البحيرة التي وصلت نسبة امتلائها إلى نحو 98% من طاقتها التخزينية، لتفادي أي مخاطر محتملة على البنية الإنشائية للسد.

وبحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فقد تواصلت تداعيات الفيضانات على الأرض، حيث خرجت محطة مياه مراط عن الخدمة بعد غمرها بالمياه، فيما وُجهت مناشدات عاجلة لإنقاذ محطة الشنان شرق ديرالزور قبل انجرافها بفعل التيار المتصاعد. كما لا تزال محطة حي السلام في قرية البوبدران بمنطقة السوسة مهددة بالتوقف نتيجة اقتراب المياه من محيطها.

وفي منطقة الخريطة، تبذل مبادرات أهلية جهوداً محلية لمحاولة حماية محطة المياه من الغرق، وسط إمكانيات محدودة وصعوبة في احتواء تدفق المياه.

وقد أدّى هذا الفيضان غير المسبوق إلى تشريد آلاف العائلات وغرق مساحات شاسعة من الأراضي والمنازل، وسط ضعف حاد في عمليات الإغاثة الرسمية والدولية التي لا ترتقي لحجم الفاجعة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img