أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، أن جيش العدو سيواصل “عملياته العسكرية” والتوغل داخل الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن قوات الاحتلال لن تسمح بوجود أي “ملاذ آمن لحزب الله”.
وجاءت تصريحات زامير خلال جولة ميدانية أجراها في مواقع انتشار قوات الفرقة “210” داخل مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، برفقة قائد المنطقة الشمالية رافي ميلو وقائد الفرقة “210” يائير بلاي وعدد من كبار الضباط، وفق ما جاء في بيان صادر عن جيش الاحتلال.
وخلال الجولة، أجرى زامير تقييماً للوضع من مواقع عسكرية مطلة على سهل مرجعيون ومناطق واسعة من جنوب لبنان، وتابع عمليات القصف وإطلاق النار التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلية في المنطقة.
وقال مخاطباً الضباط والجنود إنهم ينفذون “عملاً استثنائياً” في مواجهة ما وصفها بالتحديات المعقدة، مشيراً إلى أن القيادة العسكرية تواصل التوسع الميداني “في مناطق جديدة” وتعمل على استهداف قدرات “حزب الله” بصورة منهجية.
وأضاف أن “لا مكان يتمتع فيه حزب الله بالحصانة”، مؤكداً أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيواصل تنفيذ عمليات التوغل كلما رأى ضرورة عملياتية لذلك، قائلاً: “في كل مكان توجد فيه حاجة عملياتية للتوغل، سنتوغل”.
كما اعتبر زامير أن العمليات ضد “حزب الله” تُشكل جزءاً من المواجهة مع إيران، زاعماً أن كل ضربة توجه إلى “الحزب” تُعد ضربة “للمحور الإيراني واستثماراته في المنطقة”.
وأكد أن جيش الاحتلال يضع معظم موارده العسكرية حالياً في الجبهة الشمالية، مشدداً على استمرار استغلال ما وصفه بـ”حرية العمل العملياتية” داخل الأراضي اللبنانية.
وفي السياق نفسه، قال زاعمًا إن الهدف المركزي من العمليات العسكرية الجارية هو “تعميق الضرر الذي يلحق بحزب الله وإبعاد التهديد عن بلدات الشمال”، معتبراً أن كل تقدم ميداني يهدف إلى فرض “ترتيبات أمنية من موقع قوة”.
وادعى زامير أن “حزب الله تكبد خسائر كبيرة وغير مسبوقة”، زاعمًا أنهم “قتلوا” آلاف العناصر منذ بدء الحرب، من بينهم عدد كبير خلال الأشهر الأخيرة، على حد قوله.
وتطرق رئيس أركان الاحتلال إلى ملف الطائرات المسيّرة، معتبراً أنه من أبرز التحديات التي تواجههم في المرحلة الحالية، مؤكداً أن “المؤسسة العسكرية” تعمل على تطوير “حلول عملياتية وتكنولوجية” جديدة لمواجهتها.
وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي لا يكتفي بمحاولة اعتراض المسيّرات، بل يعمل أيضاً على ملاحقة مشغليها والجهات المسؤولة عنها “على جميع المستويات”.
وأشاد زامير بقوات الاحتياط، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية تعمل على زيادة عدد القوات وتكييف احتياجاتها البشرية بما يتناسب مع المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الحرب والتصعيد على الجبهة اللبنانية.














