بدأ الحجاج صباح يوم الأربعاء، رمي جمرة العقبة الكبرى في منى قرب مدينة مكة المكرمة في أول أيام عيد الأضحى.
وبعد رمي الجمرات يتحلل الحاج من إحرامه ويحلق شعر رأسه، ويرتدي ملابسه العادية، ثم يتوجه الحجاج إلى بيت الله العتيق لأداء طواف الإفاضة وهو ركن من أركان الحج، وبذلك يتم التحلل الأكبر.
وقبل رمي جمرة العقبة الكبرى في منى توافد حجاج بيت الله الحرام في نفرتهم إلى مزدلفة بعد الوقوف بعرفة، حيث أدوا صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا، ويبيتون فيها ويجمعون الجمرات.
وأعلنت السعودية، أمس الثلاثاء، اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، في إطار خطة تشغيلية محكمة.
وأوضحت وزارة الحج أن عمليات التصعيد جرت وفق خطط تفويج دقيقة ومنظمة، شملت الاستفادة من قطار المشاعر المقدسة الذي نقل نحو 350 ألف حاج، إلى جانب تشغيل أكثر من 24 ألف حافلة.














