أثار مقطع فيديو متداول لعناصر من فرق عسكرية “إسرائيلية” وهم يركضون بأسلحتهم خلف طائرة مسيّرة في مستوطنة “شوميرا” قرب الحدود اللبنانية، حالة من الذعر والغضب داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وسط تصاعد القلق من تهديد المسيّرات القادمة من لبنان.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن المشهد تحوّل إلى رمز لحالة الفوضى الأمنية التي تعيشها الجبهة الشمالية، في ظل تصاعد التهديدات اليومية.
وأظهر الفيديو أعضاء من فرق الطوارئ المحلية وعسكريين يلاحقون المسيّرة بأسلحة خفيفة وسط حالة استنفار، في مشهد وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه يعكس “الواقع الجديد” في الشمال، حيث بات الخوف من المسيّرات جزءاً من الحياة اليومية للمستوطنين.
وأضافت الصحيفة أن حالة الغضب تتصاعد في بلدات الشمال بسبب ما وصفه السكان بمحاولات الحكومة “تطبيع الوضع الأمني الخطير”، رغم استمرار التهديدات وتعطل الحياة الطبيعية قرب الحدود.
وفي السياق نفسه، نقلت القناة “12” العبرية مشهداً لمطاردة محلّقة مفخخة من قبل عناصر فرقة الطوارئ في شوميرا شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، واصفة إياه بـ”الواقع الذي لا يُصدّق”، إذ يظهر فيه الجنود وهم يلاحقون المسيّرة بأسلحتهم.














