أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن “جميع المسؤولين وأركان النظام يتابعون كل أبعاد العملية الدبلوماسية”، موضحاً أنه “ما لم تؤمن المصالح الكاملة لإيران وشعبها فلن يتخذ أي إجراء”.
وقال عزيزي: ما يجري الآن هو جزء من مسار التفاوض والاتفاق، لكن في هذه المرحلة يتوقف الأمر على اتخاذ الأميركيين إجراءاتٍ لبناء الثقة، وإذا قام الطرف الأميركي بإجراءات لبناء الثقة على مستوى التطبيق، ورأينا نتائج ملموسة فقد يكون ذلك أرضية لخطوات لاحقة.
وأضاف: إيران لن تتجه إلى أي مساومة على المصالح الوطنية والعزة الوطنية ومطالب الشعب الإيراني.














