شهد مقر الصحافة الأجنبية في العاصمة الإيطالية روما مؤتمرًا صحافيًا لإطلاق “المهرجان الأول للسينما اللبنانية في روما”، وسط حضور لافت من الصحافيين والفاعليات الثقافية والفكرية والفنية، في حدث يعكس مكانة السينما اللبنانية ودورها الثقافي والإنساني في نقل صورة لبنان إلى العالم.
وفي التفاصيل، نُظم اللقاء “المركز الثقافي الإيطالي – اللبناني” برعاية السفارة اللبنانية في روما وبالتعاون مع مؤسسة “ميد أور”، تأكيدًا لأهمية تعزيز الحضور الثقافي اللبناني في أوروبا وترسيخ الحوار الثقافي بين لبنان وإيطاليا.
وشدد المشاركون على أن “السينما اللبنانية نجحت، رغم كل الظروف والتحديات، في ترسيخ حضورها كمرآة حية للواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في لبنان، واستمدت أعمالها من قلب الأزمات والتجارب الإنسانية، موثقةً الحروب وتداعياتها ومعاناة المجتمع اللبناني عبر عقود طويلة”.
ورأوا أن “السينما اللبنانية لم تعتمد على الخيال بقدر اعتمادها على الواقع، مقدمة أعمالًا تناولت آثار الحروب والانقسامات الاجتماعية وقضايا الفقر والتهميش والهوية، لتتحول الأفلام اللبنانية إلى وثائق فنية وتاريخية تنقل معاناة الإنسان اللبناني إلى العالم”.
افتُتح المؤتمر بكلمة سفيرة لبنان في روما التي أشادت بالمهرجان واعتبرته خطوة مهمة تعكس الإبداع اللبناني وتبرز الوجه الثقافي والحضاري للبنان.














