ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية، أن طهران ليست مستعدة لربط ملف الإفراج عن أرصدتها المجمدة بملف المواد النووية.
وأضافت الوكالة أن إيران تؤكد ضرورة الإفراج عن جزء من الأموال المجمدة فور الإعلان المحتمل عن التفاهم، مع عدم تكرار التجارب السابقة.
وأشارت إلى أن إيران لم تقدم أي التزام بشأن تفاصيل الملف النووي، وأن الإفراج عن الأموال في الخطوة الأولى لن يكون مرتبطاً بهذا الملف.
كما لفتت إلى أن التفاهم الأولي يجب أن يرتكز على موضوع إنهاء الحرب.
وأكدت “تسنيم” أن عدم الإفراج عن الأموال المجمدة سيعني عدم مراعاة أحد الخطوط الحمراء الإيرانية، ما يعني عدم التوصل إلى أي تفاهم.
وذكرت أن اتفاقية التفاهم لم تصبح نهائية حتى اللحظة، بسبب عدد من العوائق، من بينها ما وصفته بـ”العراقيل الأميركية” في ملف الإفراج عن الأموال الإيرانية.
وأضافت أن هناك احتمالاً لعدم التوصل إلى تفاهم.
وأشارت إلى أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، وأن الخلافات لا تزال قائمة حول بعض البنود.
كما أفادت “تسنيم” أنه حتى في حال التوصل إلى تفاهم أولي، فإن ذلك لا يغيّر نظرة إيران إلى الولايات المتحدة أو مستوى الاطمئنان حيال تنفيذ هذه الإدارة لالتزاماتها.
وأضافت الوكالة أن الأميركيين يمتلكون سجلاً سيئاً للغاية في المفاوضات، وهو ما يعزز حالة التشاؤم لدى طهران.
وأشارت إلى أنه حتى في حال التوصل إلى تفاهم، فإن إيران ستواصل مراقبة الإجراءات الأميركية طوال المسار الذي يلي إعلان التفاهم.














