بمزيدٍ من الحزن والأسى، تنعى أسرة “الجريدة” الزميل والصديق الشهيد أحمد حريري، الذي ارتقى بعدما حمل الكاميرا والكلمة بصدقٍ وشجاعة، متنقّلًا بين الخطر والحقيقة، مؤمنًا بأن الصورة شهادة، وأن نقل وجع الناس رسالة لا تُؤجَّل.
عمل الشهيد معنا كمصوّر حرّ، لكنه كان أقرب من مجرد زميل عمل؛ كان حاضرًا بروحه الطيبة، بابتسامته الهادئة، وباندفاعه الدائم ليكون في قلب الحدث، حيث يتراجع كثيرون ويتقدّم هو.
خسرناه جسدًا، لكن صوره ستبقى حيّة، شاهدةً على إنسانيته وعلى زمنٍ قاسٍ كتب فيه الحقيقة بعدسته، حتى اللحظة الأخيرة.
الرحمة لروحه، والصبر لعائلته وأحبّائه.















