أكد رئيس التيار “الوطني الحر” النائب جبران باسيل، أن “التيار الوطني الحر لم يغيّر تموضعه السياسي لكن الخلاف مع حزب الله وقع بعد أخذه خيارات لا تخدم المصلحة اللبنانية”.
ورأى أنه “لا يمكن في لبنان أن تلغي مكوّناً فيه والتفاهمات بين المكونات اللبنانية لا يجب أن تُلغى”.
وأشار باسيل إلى “يحصل افتراق سياسي حول نقاط معينة لكن لا يجب أن يتحول هذا الأمر الى حالة عداء”.
واعتبر أن “حزب الله مكوّن لبناني لكن يجب أن تكون خياراته لبنانية وان يكون محوره اللبناني متقدماً على أي محور آخَر”.
وقال باسيل: “الركيزة الثالثة للتفاهم وهي الاستراتيجية الدفاعية انهارت عندما قام حزب الله بهجوم ولم يعد بحالة دفاع”.
وأضاف: “من حقنا الطبيعي أن نعبّر عن خلافنا مع حزب الله ولكن يجب ألا يأخذنا إلى مدى نصبح فيه مع “إسرائيل” ضد مكون لبناني”.
وشدد باسيل على أن “المقاومة لا يمكن أن تعيش خارج الدولة لأنها تفقد شرعيتها وهذا ما لا نرتضيه لحزب الله لأنه يقاوم محتلاً للبنان”.
واعتبر أن “المقاومة يجب أن تحظى ببيئة وطنية كاملة فنحن لا نريد أن ينعزل حزب الله ولا أن ينكسر”.
وكشف أنه “لا قطيعة ولا علاقة مستتبة كالسابق مع حزب الله لكن هناك ربما تفهّم أو استماع ربما لوجهة نظرنا”.
وقال: “على حزب الله أن يكون جزءاً من المخرج اللازم ليخرج لبنان من دوامة الحروب وألا يعود ساحة حرب”.
وأضاف باسيل أن “حزب الله يجب ان يكون جزءاً من الاستراتيجية وسلاحه جزء منها وتسلّمه يجب أن يتم عندما تتوفر الشروط لحماية لبنان”.
وأكد أن “أطماع “إسرائيل” لا تحتاج لبرهان ونعرف هذا الخطر على لبنان لكن المهم هو كيفية مواجهته”.
وذكر أن “قوّة المفاوِض اللبناني هي بوحدته الداخلية وضعفه هو بالتشتت”.
ولفت إلى أنه لا يرى في هذا الواقع أن هناك “قدرة ولا رغبة لدى الولايات المتحدة في منع “إسرائيل” مما تقوم به”.
وشدد على أن “نزع سلاح حزب الله بالقوة لا يمكن أن يحدث لا من الداخل ولا من الخارج”، مضيفاً: “نزع سلاح حزب الله بالقوة وصفة إما لتدمير كامل للبنان من الخارج أو لحرب داخلية إذا كان نزع السلاح من الداخل”.
ورأى أن “الحل هو باتّفاق لبناني لبناني وحل واقعي منطقي ولبنان قادر على لعب دور مهم في المنطقة”.
واعتبر باسيل أن “لبنان قادر على أن يشكّل شبكة المنطقة وجسراً اقتصادياً حقيقياً”.
وقال: “يجب أن نمنع الحرب لا أن نستجلبها وأن نحيّد لبنان عن صراعات المحاور”.
وأضاف: “لدينا عناصر قوة في لبنان من بينها دوره وسلاح حزب الله الذي لا يجب تسليمه بشكل رخيص”.
وشدد باسيل على أنه يرفض كمسيحيين “التصريحات المتطرفة ضد بيئة المقاومة ولا نقبل الدعوات إلى الفراق في خلال الحرب”.
وأكد أنه “على قادة القوى السياسية الالتزام بخطاب جامع وعدم الوصول إلى حد التفرقة”.
ورأى باسيل أن “إيران دولة كبيرة ولبنان بالطبع يجب ألا يكون بحالة عداء معها”.
وقال: “يجب أن نحدد دوراً للبنان في ما يجري ضمن استرتيجية أمن قومي وحان الوقت لذلك”.
وأضاف باسيل: “هناك خوف حقيقي من لجوء “اسرائيل” إلى حلول أمنية داخلية وان تكون عناصرها موجودة في بلدنا”.














