كشفت مصادر في قصر بعبدا لقناة “الجديد” يوم الأربعاء، عن أن الاتصالات لا تزال مستمرة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون والجانب الأميركي في محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان التزام “إسرائيل”.
وأضافت المعلومات أن “حزب الله” لم يطلب حتى الآن موعدًا للقاء الرئيس، وأن بعبدا لا تمانع عقد لقاء في حال طُلب رسميًا، مشيرة إلى أن التواصل بين الجانبين لا يزال مقطوعًا، وأن الخط الحالي محصور بين بعبدا وعين التينة.
وأوضحت المصادر أن “حزب الله” ليس في وارد طلب موعد خلال اليومين المقبلين وينتظر بعض الترتيبات، في ظل ضبابية المشهد وعدم وجود مؤشرات على حصول لقاء أو تواصل مباشر حتى الآن، مع استمرار التحركات ضمن الإطار السياسي.
ولفتت إلى أنه “بالتوازي مع استمرار التواصل بين الرئاستين يقود النائب إبراهيم كنعان مسعى تواصليًا بين بعبدا وحزب الله عبر النائب حسن فضل الله”.
وكشفت أن “الموفد الرئاسي الفرنسي يزور لبنان بعد عيد الأضحى لبحث مرحلة ما بعد اليونيفيل”.
وأشارت إلى أن “لودريان سيستوضح الموقف اللبناني حول القوات الدولية المحتمل انتشارها جنوبًا تمهيدًا لبحث إعادة تشكيلها”.
وقالت إن “الجانب الفرنسي يربط ملف القوات الدولية بمسار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية والتطورات الميدانية على الحدود الجنوبية”.
وذكرت أن “باريس تبدي ارتياحا لمسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وترى أن الجانب الأميركي يظهر مرونة أكبر في تفهّم الواقع اللبناني”.
وهناك تخوّف من تصعيد إسرائيلي قد يعقّد مهمة الوفد اللبناني قبل الاجتماع الأمني المرتقب في البنتاغون نهاية الشهر، بحسب مصادر سياسية لقناة “الجديد”.














