أعلنت بلدية الماري والمجيدية بقضاء حاصبيا، أن شبكات الاتصالات والإرسال في المنطقة تشهد انقطاعاً شبه كامل، نتيجة توقف مولدات التغذية عن العمل بسبب عدم توفر مادة المازوت اللازمة لتشغيلها.
وأوضحت أنه بعد متابعة حثيثة ومطالبات متكررة لإصلاح أعطال شبكات الاتصالات لدى شركات الخليوي، تمت صيانة مؤقتة للأعطال وعاد الإرسال والاتصالات جزئياً، إلا أن الخدمة ما لبثت أن انقطعت مجدداً بسبب توقف المولدات.
وأشارت إلى أن المنطقة، كونها حدودية ونائية، تعاني من عزلة شبه كاملة عن باقي المناطق، معتبراً أن هذا الواقع “غير مقبول خصوصاً في ظل الظروف الأمنية الراهنة التي تستدعي بقاء خطوط الاتصال مفتوحة”.
وطالبت وزير الاتصالات بالتدخل الفوري لمعالجة الملف، داعية النواب والوزراء والمعنيين إلى تحمّل مسؤولياتهم والضغط لحل الأزمة.
كما دعت شركتي “ألفا” و”MTС” إلى تأمين مادة المازوت لمولدات مواقع الإرسال وتشغيلها بأسرع وقت ممكن.
ولفتت إلى أن البلدة مقطوعة كلياً عن الاتصالات منذ يومين، ولليوم الثالث على التوالي من دون إرسال، معتبرة ذلك “تجاهلاً متكرراً للمنطقة”، مؤكدة أن الوضع الراهن “لا يحتمل المزيد من الانتظار”.
ودعت الجهات المعنية كافة إلى التحرك الفوري واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المازوت وإعادة تشغيل الشبكات من دون تأخير، مؤكدة أن المنطقة الحدودية لا تتحمل المزيد من الإهمال.














