عقدت لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه جلسة قبل ظهر الاربعاء في المجلس النيابي برئاسة النائب سجيع عطية، وحضور وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، والأعضاء، وممثلين عن الإدارات المعنية.
وبعد الجلسة، قال النائب سجيع عطية إن الاجتماع تناول بشكل أساسي ملف مطار القليعات – مطار الرئيس رينيه معوض، واصفاً إياه بـ”اليوم التاريخي” و”فرصة أمل”، مشيراً إلى أن المشروع جاء نتيجة جهود وتعاون بين مختلف الجهات الرسمية، من رئاسة الجمهورية والحكومة ووزارة الأشغال وهيئة الطيران المدني.
وأضاف عطية أن الهدف الأساسي هو تشغيل مطار القليعات الذي يشكل “بارقة أمل في زمن الإحباط”، لافتاً إلى أنه ثمرة تعاون بين مختلف القوى السياسية، ومؤكداً السعي إلى أن يكون بداية لمشاريع بنى تحتية أخرى، مع الإشادة بدور نواب عكار وكتلة “الاعتدال الوطني” في دعم المشروع، ولا سيما في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
من جهته، قال النائب محمد سليمان إن تشغيل مطار القليعات “بشرى وأمل ينتظره لبنان الشمالي”، مؤكداً أن المشروع كان أولوية، ويؤمّن فرص عمل، مشدداً على أن لبنان بحاجة إلى أكثر من مطار.
بدوره، أوضح الكابتن محمد عزيز أنه تم عرض رؤية تقنية للمشروع، انطلاقاً من توجيهات رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة الحكومة، ومواكبة العمل من الناحية الفنية.
وفي السياق، أشار النائب عطية إلى أن مطار القليعات سيخدم مناطق واسعة وقد يصل إلى وجهات عربية وأوروبية، لافتاً إلى أنه بعد نحو 90 يوماً من بدء العمل سيتم تشغيله، مؤكداً أنه لن ينافس مطار بيروت بل سيكون مكملاً له، مع دراسة تخفيض الرسوم لجعله ملائماً للمنطقة، واعتماد حوافز لتشغيله.














