spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"خنازير فوكوشيما الهجينة".. سلالة جديدة غامضة تثير القلق!

“خنازير فوكوشيما الهجينة”.. سلالة جديدة غامضة تثير القلق!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت دراسة علمية حديثة عن ظهور أعداد من الخنازير الهجينة داخل المنطقة المحظورة المحيطة بموقع كارثة فوكوشيما النووية، في تطور يثير مخاوف متزايدة من تداعيات بيئية محتملة نتيجة قدرتها على التكاثر السريع وانتشارها خارج السيطرة.

وبحسب الباحثين، فإن هذه الحيوانات نتجت عن تهجين غير مباشر بين خنازير منزلية هاربة وخنازير برية عاشت في المنطقة بعد إخلائها من السكان، ما أدى إلى ظهور سلالة هجينة تجمع بين خصائص الطرفين، بحيث تمتلك جينات أقرب إلى الخنازير البرية، لكنها تحتفظ بقدرة تكاثر عالية على مدار العام شبيهة بالخنازير المنزلية.

وأشارت الدراسة إلى أن ما وصفه العلماء بـ”الخنازير الهجينة” لا يعود إلى طفرات ناجمة عن الإشعاع النووي، بل إلى تطور طبيعي في بيئة خالية من البشر تقريباً، سمحت بتكاثر الحيوانات بحرية واندماجها الوراثي عبر الزمن، في ظل مساحات واسعة مهجورة وغياب أي تدخل بشري مباشر.

وحذّر الباحثون من أن هذه الخصائص قد تفسر حالات مماثلة في مناطق أخرى من العالم، حيث تشكل الخنازير البرية والمهجنة تهديداً متزايداً للنظم البيئية، خصوصاً في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، نتيجة قدرتها على الانتشار السريع وإحداث أضرار واسعة بالمحاصيل والموائل الطبيعية.

وأوضح العلماء أن الخنازير البرية تُعد من أكثر الأنواع الحيوانية ضرراً بالبيئة، إذ تقوم باقتلاع المحاصيل الزراعية، ونقل الأمراض، وتدمير المواطن الطبيعية، إضافة إلى افتراس بعض الكائنات الصغيرة، ما يجعل انتشارها غير المنضبط مصدر قلق بيئي متصاعد.

وفي هذا السياق، قال الباحث الدكتور أندرسون، أحد المشاركين في الدراسة، إن “دورة التكاثر السريعة التي تستمر طوال العام تمثل العامل الأساسي في هذا النمو غير المتوقع في أعداد هذه الحيوانات”.

من جهته، أشار البروفيسور شينغو كانيكو إلى أن فهم آلية التكاثر والانتشار لهذه الأنواع الهجينة قد يساعد الجهات المعنية بالحياة البرية على التنبؤ بزيادة أعدادها مستقبلاً، ووضع استراتيجيات أكثر فعالية للحد من تأثير الأنواع الغازية على التوازن البيئي.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img