شنّت وزارة الخارجية الإيرانية هجوماً حاداً على القيادة المركزية الأميركية، على خلفية تبريراتها بشأن استهداف مدرسة في مدينة ميناب الإيرانية خلال العدوان الذي وقع في 28 شباط الماضي، مؤكدةً أن الرواية الأميركية مضلّلة ولا أساس لها من الصحة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن ادعاء القيادة المركزية للولايات المتحدة بأن المدرسة المستهدفة كانت تقع ضمن نطاق منشأة صواريخ “محاولة لتبرير الهجوم والتغطية على طبيعته الحقيقية”، مؤكداً أن الموقع الذي تعرض للقصف ذو طبيعة مدنية واضحة ولا يمكن إخفاء هذه الحقيقة عبر التلاعب بالألفاظ أو تقديم تبريرات فنية.
وأضاف بقائي أن التحريف الواضح للحقائق يهدف إلى صرف الأنظار عن الانتهاك الصارخ للقانون الدول” الذي ارتكبته الولايات المتحدة من خلال استهداف منشأة مدنية، مشددًا على أن الهجوم يمثل جريمة يجب عدم السكوت عنها.
وشدد بقائي على ضرورة محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أصدروا أوامر تنفيذ هذا العدوان، داعياً إلى محاسبتهم وفق القوانين والمواثيق الدولية، محملاً واشنطن المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية والسياسية المترتبة على العملية.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد زعمت في وقت سابق أن الموقع المستهدف في ميناب يرتبط بمنشآت صاروخية، الأمر الذي نفته طهران بشكل قاطع، مؤكدة أن القصف طال مدرسة مدنية وأثار حالة من الغضب والاستنكار داخل إيران.














