إذا كانت الساعات الـ48 الماضية، قد شهدت ظهور ما بدت أنّها “سحابة تفاؤل” في الأجواء اللبنانية، حول تثبيت هدنة جدّية هذه المرّة، وقد أوحت الاتصالات التي جرت على أكثر من مستوى خارجي وداخلي، بوجود تأكيدات حقيقية لهذا التثبيت، إلّا أنّ الوقائع الحربية التي تكثفت من لحظة بدء سريان الهدنة، أكّدت بما لا يرقى إليه الشك، بأنّ سحابة التفاؤل لم تكن أكثر من مجرّد سحابة عابرة.
وهنا يفرض سؤال نفسه: هل كان لهذا التفاؤل مبرّراته الموضوعية؟ وإن كانت هذه المبرّرات موجودة، فما الذي استجدّ، وحرف المسار نحو التصعيد بدل أن يسلك مسار التهدئة؟
![]()














