على خط التطورات بين ايران والولايات المتحدة الأميركية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن «الوقت ينفد ومن الأفضل أن يتحرّكوا بسرعة ، أو لن يبقى منهم أيّ شيء»، فيما تحدث نتنياهو عن «الكثير من الاحتمالات بشأن إيران، ونحن مستعدون لكل سيناريو».
وبحسب معلومات «الديار» ، فإن «ترامب حتى الساعة لم يحسم قراره بشن جولة حرب جديدة على ايران، خشية أن تكون نتيجتها مماثلة للجولة السابقة، لذلك يدرس خياراته جيدا، فإذا لم يبلّغ من المعنيين بالقدرة على تحقيق خرق كبير في هذه الجولة، فهو لن يغامر باعلان الحرب مجددا، وسيبقي نافذة التفاوض مفتوحة على مصرعيها مهما تطلب الأمر».
وفي تفاصيل عملية التفاوض غير المباشرة الحاصلة بين واشنطن وطهران، ذكرت وكالة «فارس» الايرانية أن «الشروط الأميركية التي أتت ردا الى الورقة الايرانية، تشمل عدم دفع أي تعويضات من جانب الولايات المتحدة، وخروج 400 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني وتسليمها إلى واشنطن، وإبقاء منشأة نووية إيرانية واحدة فقط عاملة، وعدم الإفراج حتى عن 25 في المائة من الأصول الإيرانية المجمدة، وربط وقف الحرب على جميع الجبهات بإجراء مفاوضات».














