أكدت صحيفة “معاريف” العبرية أن “قائد سرية في وحدة الاستطلاع “ماغلان” أُصيب بجروح خطيرة في جنوب لبنان جراء عبوة ناسفة شديدة القوة أثناء عملية ضد بنى تحتية لحزب الله”.
وقالت: “يُظهر التحقيق الأولي أن قوة من «ماغلان» كانت تعمل ليلًا في منطقة الليطاني، ضمن القطاع الذي تنشط فيه الفرقة 36. وخلال النشاط، الذي كان هدفه تنفيذ عمليات تمشيط واستهداف بنى تحتية لحزب الله، رصد مسلحو التنظيم تحركات القوة وفتحوا النار عليها. وردّت القوة بإطلاق نار كثيف نحو مصادر النيران، بدعم من سلاح المدفعية وسلاح الجو”.
وأضافت: “خلال مرحلة انسحاب القوة إلى الخلف بغرض الإخلاء، تم تفجير عبوة ناسفة شديدة القوة ضدها. وأُصيب قائد القوة بجروح خطيرة في الجزء العلوي من جسده. كما أُصيب مقاتل آخر بجروح متوسطة، وأُصيب مقاتلان آخران بجروح بين الخفيفة والمتوسطة، فيما أُصيب مقاتل خامس بجروح طفيفة وعولج ميدانيًا”.
وقال مصدر عسكري إن “حزب الله يعمل على محاولة رصد نشاط القوات في جنوب لبنان، وذلك عبر خلايا جمع معلومات ومراقبة، إضافة إلى طائرات مسيّرة تمسح المنطقة. وعندما يتم رصد قوات للجيش الإسرائيلي، تُنفَّذ هجمات باستخدام قذائف الهاون أو الصواريخ أو الطائرات المسيّرة الانتحارية”، بحسب صحيفة “معاريف” العبرية.














