spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةالجيش يتحضر للاجتماع الأمني في "البنتاغون".. ومحاولات لتفخيخ المفاوضات؟

الجيش يتحضر للاجتماع الأمني في “البنتاغون”.. ومحاولات لتفخيخ المفاوضات؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت مصادر صحيفة “الديار” أن الدولة اللبنانية قدمت كل ما يمكن تقديمه خلال المفاوضات الأخيرة، وانخرطت بشكل كامل في المسار التفاوضي، مؤكدة أنها أثبتت جهوزيتها للتوصل إلى نتيجة، وكانت تأمل في الحصول على وقف إطلاق نار جدي وثابت على الأقل في هذه الجولة.

وتساءلت المصادر عمّا إذا كانت “إسرائيل” مستعدة للوصول إلى نتيجة إيجابية في هذه المفاوضات، معتبرة أنه إذا كانت جادة فعليها تقديم “أدلة حسنة” على استعدادها لوقف إطلاق النار بما يسمح بدفع المفاوضات إلى الأمام.

وأشارت المصادر إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون بقي على تواصل دائم مع الوفد اللبناني المفاوض طوال يومي المفاوضات وحتى ساعات الفجر، وبذل جهداً مضاعفاً لتثبيت وقف النار وتأمين الأجواء والعناصر اللبنانية اللازمة لتحقيقه.

وأضافت أن أبرز إنجاز تحقق حتى الآن يتمثل في أن الراعي الأميركي أبدى تفهماً أكبر للموقف اللبناني، ووعد بالعمل على ملف تثبيت وقف إطلاق النار.

وأكدت المصادر أن التوجيهات التي أُعطيت للوفد اللبناني قبل وخلال الجولة الأخيرة شددت على أن سقف التفاوض يتمثل في التوصل إلى اتفاق أمني ينهي حالة العداء بين لبنان و”إسرائيل”.

كما أوضحت أن لبنان يتطلع، خلال اجتماع انطلاق المسار الأمني في “البنتاغون” بتاريخ 29 أيار، إلى بحث ملف تثبيت وقف النار وانسحاب القوات الصهيونية من الأراضي المحتلة.

ولفتت إلى أن قيادة الجيش اللبناني تتحضر لهذا الاجتماع، بما يشمل ملف حصر السلاح ومعالجة سلاح “الحزب”، لكنها استبعدت في الوقت نفسه التجاوب مع الاقتراح الإسرائيلي القاضي بإنشاء قوة خاصة من الجيش اللبناني لتنفيذ إزالة سلاح “الحزب”، معتبرة أن هذا الطرح يشكل إحدى محاولات تفخيخ المفاوضات بمطالب تمس الاستقرار الداخلي والمؤسسة العسكرية.

في المقابل، اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض في حديث لـ”الديار”، أن “الموقف اللبناني يفتقد الشفافية ويعاني من ارتباك كبير، ويحاول التستر خلف عبارات عامة”.

وأضاف فياض أن “لبنان يتحدث عن وقف إطلاق النار، بينما يتحدث الجانب الأميركي عن اتفاق لوقف الأعمال العدائية، على أساس أن ما تنفذه إسرائيل يُصنّف كعمل دفاعي وليس عملاً عدائياً”.

ورأى أن لبنان خرج من المفاوضات “خالي الوفاض” مع مزيد من الضعف والتدهور، معتبراً أن وقف إطلاق النار جرى دفعه إلى نهاية المسار التفاوضي بدلاً من أن يكون شرطاً مسبقاً.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img