spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثإعلام الاحتلال يشكك في الرواية الرسمية لانفجار "بيت شيمش" (فيديو وصورة)

إعلام الاحتلال يشكك في الرواية الرسمية لانفجار “بيت شيمش” (فيديو وصورة)

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شهدت “بيت شيمش” قرب القدس المحتلة، مساء السبت، انفجاراً ضخماً أثار الرعب بين المستوطنين، بعدما دوّى صوت انفجار هائل في المنطقة ورُصدت كرة نار ضخمة ارتفعت في السماء، وسط تداول واسع لمقاطع فيديو أظهرت مشهداً نارياً غير اعتيادي امتدّ على مساحة واسعة من الأفق.

وبينما سارع الإعلام العبري إلى متابعة الحدث على نطاق واسع، أعلنت شركة “تومر” الحكومية “الإسرائيلية” المتخصصة في تطوير محركات الصواريخ وأنظمة الدفع، أنّ ما جرى ناتج عن “تجربة مجدولة ومسيطر عليها” أُجريت في أحد المواقع التابعة لها.

وتُعدّ “تومر” من أبرز الشركات العاملة في الصناعات العسكرية “الإسرائيلية”، إذ تتولى تطوير محركات الوقود الصلب المستخدمة في منظومات صاروخية متقدمة، بينها صواريخ “حيتس” الدفاعية ومنظومة “باراك”.

إلا أنّ الرواية الرسمية “الإسرائيلية” لم تنجح في تبديد الشكوك داخل الإعلام العبري نفسه، حيث أبدت وسائل إعلام ومحللون عسكريون تحفظاً واضحاً إزاء التفسير المعلن، معتبرين أنّ طبيعة الانفجار وحجمه لا ينسجمان مع ما يُعرف عادة بالتجارب الروتينية المعلنة مسبقاً.

وفي هذا السياق، قالت صحيفة “معاريف” العبرية إنّ “البيان الصادر عن شركة تومر يُقابل بكثير من التحفظ والشك”، مضيفة أنّ “شركات الأسلحة تصدر عادة تحذيرات مسبقة قبل إجراء اختبارات بهذا الحجم، خصوصاً عندما يبدو المشهد أقرب إلى انفجار نووي”.

كما أوردت وسائل إعلام عبرية أخرى أنّه “لا يوجد احتمال كبير أن يكون ما حدث انفجاراً مسيطراً عليه بالكامل”، مشيرة إلى أنّ “هناك معلومات يجري إخفاؤها حول طبيعة ما جرى فعلياً في الموقع”.

وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة انفجاراً اتخذ شكل قبة نارية ضخمة تلتها سحابة كثيفة وعمود لهب تصاعد بشكل متواصل نحو الأعلى، وهو ما دفع مراقبين إلى استبعاد فرضية انفجار ذخائر تقليدية أو رؤوس حربية اعتيادية.

وبحسب قراءة تقنية متداولة لمشهد الانفجار، فإنّ خصائص العصف الناري ولون التوهج وكثافة اللهب تشير إلى احتمال ارتباط الحادث باحتراق كميات ضخمة من الوقود الصلب المستخدم في محركات الصواريخ، ولا سيما التركيبات القائمة على “بيركلورات الأمونيوم”، وهي مواد تُستخدم في الصناعات الصاروخية ذات الطاقة العالية.

كما لفت محللون إلى أنّ التوهج الأبيض والبرتقالي الكثيف الذي ظهر في المشهد قد يكون ناتجاً عن احتراق مسحوق الألمنيوم المضاف عادة إلى الوقود الصلب لرفع القدرة الحرارية والدفع، ما يفسّر شدة الإضاءة واتساع كرة النار التي بدت واضحة رغم تصويرها من مسافات بعيدة.

ورغم محاولات المؤسسة “الأمنية الإسرائيلية” احتواء الجدل عبر تبني رواية “التجربة المسبقة”، لا تزال علامات الاستفهام تحيط بما جرى في “بيت شيمش”، في ظل تضارب التقديرات الإعلامية والعسكرية “الإسرائيلية” بشأن حقيقة الانفجار وطبيعته الفعلية.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img