قال إسعاف النبطية في بيان، إنّه واصل منذ بدء العدوان الإسرائيلي، وعلى مدى 72 يومًا، تنفيذ أعمال الدعم والإغاثة للأهالي في النبطية والقرى المجاورة، عبر توزيع الوجبات الساخنة والمساعدات الغذائية والمواد الأساسية، وذلك انسجامًا مع القيم الإنسانية والإيمانية والتزامًا تجاه الأهالي الصامدين.
وأوضح البيان أنّه خلال التحضير يوم الجمعة لأعمال إغاثية إضافية تشمل توزيع حصص تموينية ومواد تنظيف للعائلات الصامدة في النبطية والقرى العزيزة المجاورة، تم استهداف سيارة كانت تمر أمام مدخل مقر الإغاثة في النادي الحسيني لمدينة النبطية، ما أدى إلى استشهاد من كانوا داخلها، إضافة إلى تعطل إحدى السيارات اللوجستية التابعة للإسعاف وتضرر سيارتي إسعاف كانتا متوقفتين في المكان.
وأكدت الجمعية أنّ أعمالها الإغاثية خلال المرحلة الماضية كانت ملحة بهدف عدم ترك الأهالي من دون رعاية، في ظل تعطل سبل العيش في المدينة، مشيرة إلى أنّ هذه الأعمال كانت تُدار وفق إجراءات دقيقة ومدروسة، وبالتنسيق والإبلاغ إلى الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل”.
وأضاف البيان أنّ النشاط الإغاثي استمر لأكثر من 71 يومًا من دون تسجيل أي حادث مماثل، وذلك بفضل الالتزام الصارم بإجراءات السلامة والاحتياط، إلا أنّ تصاعد المخاطر دفع الجمعية إلى إعادة النظر في آليات العمل خلال المرحلة المقبلة.
ولفتت الجمعية إلى أنّها ستعمد إلى تعديل آليات العمل الإغاثي بما ينسجم مع مستوى المخاطر المتزايدة، وبما يضمن أعلى قدر ممكن من السلامة، موضحة أنّ ذلك قد ينعكس على وتيرة العمل أو حجم التغطية الإغاثية.
وشددت على أنّ المسؤولية الإنسانية والإيمانية تجاه الأهالي ستبقى ثابتة ولن تتوقف، مؤكدة في المقابل أنّ “سلامة المدنيين والطواقم والمتطوعين تبقى أولوية لا يمكن التهاون بها، خصوصًا في ظل واقع لا يميّز فيه العدو بين نشاط إنساني أو وجود مدني”.
كما أكدت أنّها ستُطلع الأهالي على برامجها الإغاثية الجديدة فور الانتهاء من إعداد الآليات المناسبة لتنفيذها.














