قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه لا يمانع تعليق إيران برنامجها النووي لمدة 20 عامًا، شرط أن يكون ذلك “التزامًا حقيقيًا”، مجددًا تشديده على أنّ طهران “لن تحصل أبدًا على سلاح نووي مهما كانت الظروف”.
كما اوضح ترامب أنّ الرئيس الصيني أبلغه بمعارضته امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مضيفًا أنّه بحث معه ملف نزع الأسلحة النووية، من دون التطرق إلى قضية تايوان أو الرسوم الجمركية أو ملف الرقائق الإلكترونية.
وأشار ترامب إلى أنّه لم يطلب من بكين الضغط على طهران لفتح مضيق هرمز، لكنه أكد أنّ الرئيس الصيني “يريد أن تفتح إيران المضيق”.
وعلى الصعيد العسكري، زعم ترامب أنّ الولايات المتحدة “دمّرت 80% من القدرات الصاروخية الإيرانية”، مضيفًا أنّ القوات الأميركية “قضت على القوات الجوية الإيرانية بالكامل، ودمّرت قدرات التصنيع العسكري، وتخلّصت من القادة الإيرانيين”.
وقال ترامب: “لن أكمل قراءة أي مقترح إيراني يمنح طهران أي شيء نووي بأي شكل من الأشكال”.
ونقلت “فوكس نيوز” عنه، أنه لم يكون مؤيدًا لوقف إطلاق النار مع إيران، لكنه فعل ذلك خدمة لباكستان.
وأضاف: “لو لم أستخدم قنابل بي-2 قبل 9 أشهر، لكانت إيران قادرة الآن على امتلاك سلاح نووي”، معتبرًا أنّ واشنطن كان بإمكانها “تدمير الجسور الإيرانية وشبكات الكهرباء والقضاء على كل شيء هناك خلال يومين”.
كما أعلن ترامب أنّه يدرس رفع العقوبات عن شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، على أن يتخذ قرارًا بهذا الشأن خلال الأيام المقبلة.
وفي سياق آخر، قال ترامب إنّ “الصينيين يقومون بعمليات تجسس ونحن أيضًا ننفذ عمليات تجسس”، مؤكدًا أنّ التحقيق لا يزال جاريًا بشأن استهداف مدرسة داخل إيران.














