استقال رئيس حرس الحدود الأميركي مايكل بانكس، الخميس، لينضم بذلك إلى مجموعة من مسؤولي إنفاذ قوانين الهجرة الذين غادروا مناصبهم منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة.
وجاء في بيان لمفوّض هيئة الجمارك وحماية الحدود رودني سكوت: “نشكر لرئيس حرس الحدود الأميركي مايكل بانكس خدمته للبلاد مدى عقود”.
وقال: “خلال فترة تولّيه منصب رئيس (حرس الحدود) تحوّل الوضع على الحدود من فوضى إلى الحدود الأكثر أمانا على الإطلاق”.
وتعهّد ترامب خلال حملته الرئاسية منع عمليات عبور الحدود من المكسيك إلى الولايات المتحدة، وطرد ملايين المهاجرين غير النظاميين.
وبقيادة بانكس، انخرط حرس الحدود في عمليات لمكافحة الهجرة بعيدا من الحدود، إذ نفّذ عناصره عمليات دهم لمهاجرين بمدن رئيسية في مختلف أنحاء البلاد.
وعيّن ترامب في آذار 2026 بديلا لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم، وخفّض رتبة قائد بارز في هيئة الجمارك وحماية الحدود.
وأعلن المدير بالإنابة لإدارة الهجرة والجمارك تود ليونز، أنه يعتزم التنحي من منصبه في أيار 2026.














