شهد المسجد الأقصى، صباح الخميس، اقتحامات واسعة نفذها مستوطنون بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عشية ما يُسمى الذكرى العبرية لاحتلال القدس، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن مجموعات من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وأدت طقوساً وشعائر تلمودية داخل باحاته، بينها ما يُعرف بـ“السجود الملحمي” في المنطقة الشرقية قرب باب الرحمة.
وأضافت أن عضو الكنيست “الإسرائيلي” أرييل كيلنر شارك في قيادة مجموعات المقتحمين خلال الاقتحامات الصباحية.
وفي موازاة ذلك، فرضت شرطة الاحتلال إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، شملت تفتيشات دقيقة واحتجاز الهويات عند البوابات الخارجية، ما قيّد وصول المصلين إلى المسجد.
وتزامنت الاقتحامات مع انطلاق “مسيرة الأعلام” في شوارع وأحياء القدس المحتلة، حيث جاب مئات المستوطنين البلدة القديمة وهم يرددون الأغاني ويرقصون، احتفالاً بما يُسمى “يوم توحيد القدس”، الذي يتزامن هذا العام مع الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية.














