تابع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار سير العمل في دوائر النفوس التي جرى نقل سجلات المواطنين التابعة لها إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، وذلك في إطار الإجراءات المتخذة لحمايتها من الاعتداءات والقصف الإسرائيلي الذي طال عدداً من المناطق اللبنانية خلال الفترة الماضية.
وفي هذا السياق، عقد الوزير أحمد الحجار اجتماعاً مع مأموري نفوس النبطية ومرجعيون وصور وميس الجبل وجويا وجباع وتبنين، بحضور المديرة العامة للأحوال الشخصية بالتكليف رودينا مرعب ومديرة المديرية الإدارية المشتركة رشا حوراني، حيث اطّلع على آلية العمل المعتمدة لإنجاز معاملات المواطنين، ولا سيما معاملات الأهالي النازحين من مناطقهم جراء العدوان الإسرائيلي.
وبحث المجتمعون في التحديات الإدارية واللوجستية المرتبطة باستمرار تقديم الخدمات الرسمية للمواطنين، إضافة إلى الحاجات المطلوبة لضمان استمرارية العمل في دوائر النفوس رغم الظروف الأمنية الصعبة.
وشدّد الوزير أحمد الحجار خلال الاجتماع على ضرورة تقديم كل التسهيلات الممكنة للمواطنين، والعمل على إنجاز معاملاتهم بأقصى سرعة ممكنة، خصوصاً في ظل الأوضاع الاستثنائية الحالية وما تفرضه من أعباء إضافية على الأهالي النازحين والمتضررين.
وأكد أنّ الوزارة تعمل على تأمين كل المستلزمات الضرورية لضمان حسن سير العمل واستمرارية المرفق العام، بما يسمح بالحفاظ على الخدمات الإدارية الأساسية وعدم تعطيل مصالح المواطنين.
كما أثنى الوزير على الجهود التي يبذلها مأمورو النفوس والموظفون المعنيون، مثمّناً تفانيهم في متابعة شؤون المواطنين وتأمين الخدمات الأساسية لهم رغم الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.














