![]()
أجمع المراقبون، على أن قمة بكين تشكل محطة مفصلية على صعيد المسار الايراني، وارتباطا به اللبناني، في ظل تأكيد مرجع وزاري في بيروت أن “اسم لبنان وُضع في مطلب وقف إطلاق النار في إسلام أباد، وفقا لما أبلغه رئيس الحكومة الباكستانية لنظيره اللبناني”، وهو ما سينعكس مباشرة على مسار المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، رغم أن كل المؤشرات توحي بأن الحرب في لبنان مستمرة، حتى في حال الاتفاق الأميركي ـ الإيراني، على ما قال رئيس وزراء حكمة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو علنا.
بدورها، تبين المعطيات الدبلوماسية الدولية والميدانية، اتجاه الوضع نحو التصعيد، سواء على الساحة الإيرانية أو اللبنانية، في ظل الارتفاع المستمر في منسوب العمليات العسكرية واتساع رقعتها، وصولاً إلى الليطاني والزهراني والبقاع الغربي، في إطار التطبيق الواضح لخطة مسؤول ملف التفاوض مع لبنان، وزير الشؤون الاستراتيجية السابق، رون ديرمر، التي قسمت لبنان الى 3 مناطق جغرافية.














