spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتقديرات "إسرائيلية" بمواجهة وشيكة مع إيران.. وطهران تلوح بتخصيب الـ90%"

تقديرات “إسرائيلية” بمواجهة وشيكة مع إيران.. وطهران تلوح بتخصيب الـ90%”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أفادت صحيفة “معاريف” العبرية أنّ التقديرات الأمنية “الإسرائيلية” تشير إلى أنّ المواجهة العسكرية مع إيران لا تزال قائمة، وأنّ الحرب وشيكة رغم الحديث المتكرر عن وقف إطلاق النار وإعادة فتح باب التفاوض.

وبحسب التقرير، فإنّ “المؤسسة الأمنية الإسرائيلية” تعتبر أنّ الحرب ضد إيران “لم تنتهِ بعد”، وأنّ الهدف الأساسي المتمثل بتدمير المشروع النووي الإيراني لم يتحقق حتى الآن، ما يبقي احتمالات التصعيد العسكري مفتوحة خلال المرحلة المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني “إسرائيلي” قوله إنّ الوضع الحالي يشبه “لعبة شد الحبل”، موضحاً أنّ هناك مراحل يجري فيها التصعيد والضغط، وأخرى تُستخدم لإعادة تنظيم الصفوف واستجماع القوة استعداداً لجولات قتال جديدة.

وأضاف المصدر أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يستغل فترة الهدوء النسبي الحالية لإعادة رفع الجهوزية العسكرية وتنظيم القوات، مؤكداً أنّ المؤسسة العسكرية تستعد لاحتمال استئناف القتال “في أي لحظة” إذا ما صدر القرار السياسي بذلك.

وأشار التقرير إلى أنّ تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة، والتي تحدث فيها عن رفض العروض الإيرانية والتشدد في التعامل مع طهران، دفعت “إسرائيل” إلى رفع مستوى التأهب تحسباً لأي تطورات ميدانية أو سياسية قد تقود إلى مواجهة جديدة.

وفي المقابل، تحدثت “معاريف” عن مساعٍ إيرانية متواصلة لترميم ما تضرر جراء الحرب الأخيرة، لافتة إلى أنّ السلطات الإيرانية أعادت تشغيل شبكة الإنترنت تدريجياً خلال الأيام الماضية، فيما تعمل أيضاً على إعادة تأهيل منظومات الدفاع الجوي وبطاريات الصواريخ التي تضررت خلال القصف.

وأضافت الصحيفة أنّ “إسرائيل” تراقب عن كثب محاولات إخراج منصات إطلاق الصواريخ الباليستية من داخل الأنفاق التي تعرضت للاستهداف، إلى جانب إعادة تنظيم القدرات الدفاعية والعسكرية الإيرانية.

ووفق التقرير، فإنّ التقديرات داخل جيش الاحتلال تشير إلى أنّ أي جولة مقبلة من الحرب قد تركز بشكل أساسي على استهداف البنى التحتية الحيوية في إيران، ولا سيما منشآت النفط والغاز وشبكات الكهرباء، في إطار محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي والمعيشي على البلاد.

كما كشفت الصحيفة أنّ الولايات المتحدة و”إسرائيل” تعملان على إعداد “بنك أهداف” جديد يتضمن مستويات مختلفة من التصعيد، على أن تُتخذ القرارات النهائية بشأن الأهداف التي ستُستهدف من قبل القيادتين السياسيتين في واشنطن وتل أبيب.

وفي السياق نفسه، أشارت “معاريف” إلى أنّ “إسرائيل” لا تزال تراهن على أنّ إخراج اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية قد يؤدي مستقبلاً إلى إضعاف البرنامج النووي الإيراني وإحداث تغييرات داخلية في البلاد.

في المقابل، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي أنّ من بين الخيارات المطروحة أمام إيران في حال تعرضها لأي هجوم جديد، رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 90%.

كما شدد “الحرس الثوري” الإيراني والقوات الجوفضائية الإيرانية على أنّ أي اعتداء جديد أو خطأ من قبل العدو الإسرائيلي أو القوات الأجنبية في المنطقة سيُواجَه برد حاسم وفوري، محذرًا من أنّ أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة في المنطقة بأسرها.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img