spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةفياض: السلطة بدأت تصويب موقفها.. لكن ذلك غير كافٍ

فياض: السلطة بدأت تصويب موقفها.. لكن ذلك غير كافٍ

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

ذكر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، أنه يلمس “في المواقف التي أعلنها أركان السلطة اللبنانية، وتحديداً الرئيسان جوزاف عون ونواف سلام، اتجاهاً لتصويب الموقف التفاوضي اللبناني، من خلال السعي لصياغة موقف لبناني يقترب من الثوابت اللبنانية، ويسقط أي إشارة إلى أوهام السلام مع اسرائيل، على نقيض ما كانت تؤكد عليه تلك المواقف على مدى المرحلة الماضية، ولكننا نعتقد أن ذلك ليس كافياً، ونأمل أن تمضي السلطة في سياسة المراجعة والتصويب، بما يتيح فعلاً بناء موقف وطني جامع”.

وشدد في حفل تكريمي على “ضرورة أن تلتفت السلطة إلى أهمية أن تأخذ في حساباتها المأزقين الأميركي في حربه ضد إيران، والإسرائيلي في حالة الاستنزاف الخطيرة في مواجهة المقاومة في المنطقة الحدودية، والتي يعبر عنها العدو بأنها كمين استراتيجي خطير”، داعياً السلطة إلى “التعاطي بواقعية بعيداً من منطق المكابرة، وأن تمضي في سياسة تصويب وتقوية الموقف، بالاستفادة من كل العوامل المساعدة وعناصر القوة، بما فيها الإقلاع عن التفريط العبثي بالمقاومة، والعودة إلى فتح قنوات التواصل مع إيران، وتصحيح الأخطاء التي مورست بحقها”.

وأشار فياض إلى أن “السلطة أعلنت مراراً وتكراراً أنها لن تفاوض تحت النيران، لكنها تمضي دوماً إلى التفاوض مع الجيش الإسرائيلي في ظل تنامي حملات القتل والتدمير التي يمارسها، الأمر الذي يكشف أن موقف السلطة مجرد كلام فارغ لا مصداقية له”، مضيفاً: “مرة جديدة تستعد السلطة للمشاركة في جولة مفاوضات مباشرة، مع رفع مستوى المشاركة بالوفد التفاوضي، في ظل تنامي التصعيد الإسرائيلي جنوباً وصولاً إلى استهداف الضاحية الجنوبية”.

ودعا السلطة مجدداً إلى “التمسك بإلزام اسرائيل وقف إطلاق نار شامل وكامل، ووضع حد لما يسمى حرية الحركة بغطاء أميركي، وتقديم ذلك كشرط مسبق لأي تفاعل تفاوضي مهما تكن طبيعته”، مؤكداً “عدم حاجة لبنان إلى المفاوضات المباشرة”.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img