أعلن رئيس حركة “حماس” خليل الحية، استشهاد – حتى الآن – حمزة الشرباصي، وإصابة إبنه عزام ومجموعة أخرى إصابة بالغة.
وقال: “أقول للاحتلال ولكل من يسمعنا، إننا أصحاب قضية، لن يرهبنا لا قتل الأبناء ولا استشهاد القادة، فأبناؤنا هم أبناء الشعب الفلسطيني، وابني وابن غيري جميعهم من أبناء شعبنا دون تمييز، ومشاعرنا واحدة تجاههم”.
واعتبر الحية أن “هذا الاستهداف الإجرامي هو امتداد للعدوان الصهيوني على شعبنا في كل مكان، وامتداد لاستهداف الوفد المفاوض الفلسطيني الذي كان يوم 9 سبتمبر في العاصمة القطرية الدوحة، لأن الاحتلال يريد أن يأخذ ما يريد بالضغط والقتل والإرهاب”.
وذكر الحية أن الاجتلال “عودنا دائما عندما تفشل عملياته يبدأ يعزوها إلى أشياء أخرى هنا وهناك، ولو استشهد ابني لقال إنه مستهدف وألصق به أيّ تهمة، إذا كان ابني هو المستهدف الأول فهذا شرف لي وله ولكل الشعب الفلسطيني، وإذا كان المستهدف غيره فكل الشعب الفلسطيني مستهدفون”.
وأكد أن “الاحتلال الصهيوني المجرم لا يمكن أن يصدقه أحد في تبريراته، فالاغتيالات صباح مساء وفي كل يوم”.
وأضاف الحية: “جميع المستهدفين أبنائي وإخواني وجميع أبناء شعبي، ودماؤنا وأرواحنا واحدة، ومستقبلنا ومصيرنا واحد، فنحن على أرض غزة لن نغادرها ولن يستسلم شعبنا، فشعبنا صاحب قضية وإرادة وحق مشروع سيسعى له دائما حتى يحقق مراده في الدولة وتقرير المصير، وحقوقه السياسية الثابتة بإذن الله”.
وأوضح أنه “عندما يلوح الاحتلال بمزيد من الإجراءات وقتل الناس والاستعداد لهجوم على غزة، فهذا أحد عناوينه، فإما أن يستسلم المفاوض، وإما أن يذعن القائد الفلسطيني، أو ستكون هذه النتيجة له ولابنه ولأبناء شعبه. هذه هي رسالة الاحتلال السياسية المباشرة، والرسالة العسكرية أن لا أحد فوق الاستهداف، فكل الشعب الفلسطيني مستهدف ومطلوب لدى الاحتلال”.
وشدد الحية على أن “شعبنا لا يمرر للعدو الصهيوني هذه الجرائم ولن يستسلم لها. نحن صابرون محتسبون ومتجذرون في أرضنا، وسنبقى نعمل حتى نحقق كامل حقوقنا المشروعة بإذن الله”.
ورأى أنه “على ترامب أن يُلزم الإسرائيليين بتنفيذ المرحلة الأولى”.














