ذكر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس، أن “الجيش الإسرائيلي هاجم في بيروت قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله بهدف اغتياله”.
وقال نتنياهو، وفق ما نقل عنه، إنه “أصدر برفقة وزير الدفاع تعليمات بمهاجمة قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت لإحباط مخططاته”، مضيفاً: “إرهابيي قوة الرضوان مسؤولون عن قصف المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الأذى بجنودنا”، معتبراً أنه “لا أحد فوق القانون وذراع إسرائيل الطويلة ستطال كل عدو وقاتل”.
وفي السياق ذاته، نقلت “هيئة البث” العبرية، أن قائد قوة الرضوان الذي استهدف بالغارة هو مالك بلوط.
من جهته، زعم كاتس أن “عناصر قوة الرضوان مسؤولون عن إطلاق النار باتجاه بلدات إسرائيلية وإلحاق الأذى”، مشيراً أنه “لا يتمتع أي عنصر مسلح بالحصانة واليد الطويلة لإسرائيل ستصل إلى كل عدو وكل قاتل”.
وأضافت “القناة 14” العبرية، أن “القوات الإسرائيلية نجحت في تصفية مالك بلوط، قائد قوة الرضوان، وعدد من المسلحين الآخرين معه”.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام أن “التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن عملية الاغتيال التي استهدفت بيروت قد نجحت”.
كما نقلت “القناة 14” عن مصدر صهيوني قوله: “إذا توفرت فرص إضافية لتنفيذ اغتيالات فسنعمل في أي مكان”.














