
رأت أوساط سياسية، في ما يخص استمرار الضغط الاميركي، باتجاه حصول لقاء مباشر بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي، قبل نهاية شهر أيار، أن قصر بعبدا مصر على ثوابته لجهة أولوية الخطوات، مدعوما من جهات عربية، تحدثت عن خطورة تلبية الدعوة وتأثيرها السلبي على الداخل، فيما رأت دول أوروبية ان واشنطن لا تريد سوى الصورة لتحقيق انتصار للرئيس دونالد ترامب.
بدورها، أكدت مصادر دبلوماسية أن أي دعوة رسمية لم توجه بعد، سواء إلى بيروت أو”تل أبيب”، كاشفة عن مسعى مصري، غير سالك حتى الساعة، لدى البيت الأبيض، يقضي بحصول لقاءات ثنائية، يعلن بنتيجتها الرئيس الأميركي انطلاق المفاوضات المباشرة وجدول اعمالها، بالتزامن مع وقف شامل وكامل لإطلاق النار، وفقا لٱلية مصرية، تقوم بنودها على: احتواء سلاح “حزب الله” من قبل الدولة، ضمن استراتيجية دفاعية تضع قرار الحرب والسلم في يد الدولة التي يعود لها الأمر في استخدام هذا السلاح، على أن يترافق ذلك مع مبادرة سعودية لرعاية الوضع الداخلي اللبناني.
كما تحدثت المعطيات عن احتمال زيارة لوفد أمني مصري إلى لبنان، لاستكمال بنود المبادرة، تزامنا مع زيارة فرنسية للموفد جان ايف لودريان الى بيروت، التي سبقه إليها رئيس أركان الجيوش الفرنسية امس الثلاثاء، للبحث في الجهود المبذولة لوقف النار، تثبيت الاستقرار، ودعم الجيش.













