استحضر وزير الإعلام بول مرقص ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية، الذين “دفعوا حياتهم ثمناً للكلمة الحرّة وللحقيقة التي آمنوا بها ولم يساوموا عليها”.
واعتبر مرقص أن “شهداء الصحافة ليسوا مجرد أسماء في سجل الذاكرة، بل هم ضمير الوطن وصوته الحي”، مشيراً إلى أنهم “واجهوا القمع والتهديد والعدوان وتمسكوا بحق الناس في المعرفة وبحق لبنان أن يُروى كما هو لا كما يُراد له أن يكون”.
وتوقف الوزير “بإجلال أمام شهداء الصحافة اللبنانية الذين سقطوا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية أثناء أداء رسالتهم”، مؤكداً أن “دماءهم لن تذهب سدى، وأن رسالتهم ستبقى مستمرة في كل صحافي يرفض الخضوع وفي كل مؤسسة إعلامية تلتزم بالحقيقة مهما كانت التحديات”.
وشدد مرقص على “ضرورة نقل الخبر الدقيق والموثوق به بحرية ومسؤولية ومهنية، بعيداً عن الإثارة والاستفزاز وخطاب الفتنة والتحريض وسائر وجوه الكراهية”، متعهداً “مواصلة العمل على حماية الإعلاميين والدفاع عن حريتهم وكرامتهم، ومتابعة كل الجهود الدبلوماسية والقانونية لمنع تكرار الاعتداءات عليهم وحمل قضاياهم المحقة”.













